الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 آداب العلاقة مع الإمام المهدي المنتظر (عج)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يافرج الله

عضوة شرف متميزة
 عضوة شرف متميزة
avatar

انثى عدد الرسائل : 751
البلد : غريب طوس
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 15/11/2007

مُساهمةموضوع: آداب العلاقة مع الإمام المهدي المنتظر (عج)   26/11/2007, 06:36

فاصل2

مولد الإمام الحجة (عج)
آداب العلاقة مع الإمام المهدي (عليه السلام)

إن الارتباط بأئمة أهل البيت (عليهم السلام) ليس مجرد ارتباطٍ عاطفي أو وجداني يندرج في اطار الحب والمودة والتفاعل العاطفي أو النفسي. ولم يرد الله لنا أن تكون علاقتنا بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو بأئمة أهل البيت (عليهم السلام) مجرد علاقة حب ومودة بقدر ما هي علاقة فكرية وعقيدية وعملية تتصل بما جعله الله لهم من موقع مقدس في الإسلام والعقيدة {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}.

على أن الارتباط بالإمام الحجة المهدي (عليه السلام) ليس مجرد ارتباط بفكرة عقيدية غيبية بل بإنسان كامل حيٍّ جسداً وروحاً يعيش بيننا يرانا ونراه يعرفنا ولا نعرفه يسددنا ويوجهنا إلى حيث مصلحتنا ومصلحة الأمة وهو إمام الانس والجن بل إمام الكون وقوامه، فلولا وجود الإمام لساخت الأرض بأهلها، فهو أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء كما ورد في الأحاديث المأثورة عنهم (عليهم السلام) وهذا يعني أن الإمام لو سحب ألطافه ولم يتدخل في بعض الشؤون، ولم يعمل على رعاية الأُمة وتسديدها في حركتها ومواقفها فالله وحده يعلم كيف سيصبح حال المجتمع الإسلامي وإلى أي درجة من الانحطاط والضياع يمكن أن يصل.. فقد كتب الإمام (عليه السلام) مخاطباً الشيخ المفيد ومن وراءه كل المؤمنين: «... أنّا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء أي الشدائد واصطلمكم الأعداء، فاتقوا الله جلّ جلاله، وظاهرونا على انتياشكم من فتنة قد أنافت عليكم، يهلك فيها من حمّ أجله ويحمى عنها من أدرك أمله».

وقد ورد في بعض الأحاديث أن أعمالنا تُعرض عليه فيحزن لسيئها ويفرح لما حسُن منها. ولذلك علينا أن نطهّر نفوسنا ونراقب أعمالنا لتكون بمستوى رضا الله ورضا الإمام الحجة (عليه السلام).

يقول الإمام الخميني (قده): علينا أن ننظر في صحيفة أعمالنا قبل أن تصل إلى محضر الله ومحضر صاحب الزمان (عليه السلام).

وبعد النظر في صحيفة الأعمال ومن أجل أن يكون المؤمن بالمستوى اللائق في محضر الإمام (عليه السلام) لا بد من مراعاة جملة من آداب العلاقة معه والارتباط به، هي تلك الآداب التي وردت في الأحاديث عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) والتي نذكر منها هنا ما يلي:

1ـ مبايعته: فقد ورد في دعاء العهد: «اللهم إني أُجدّد له في صبيحة يومي هذا وما عشت من أيامي عهداً وعقداً وبيعة له في عنقي لا أحول عنها ولا أزول أبداً».

2ـ إظهار الشوق لرؤيته: حيث ورد أن أمير المؤمنين (عليه السلام) ذكر المهدي (عليه السلام) من ولده فأومأ إلى صدره شوقاً إلى رؤيته.

وعن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال وهو يتشوق لرؤيته : «... لو أدركته لخدمته أيام حياتي».

وعلمنا أهل البيت (عليهم السلام) أن ندعو الله لرؤيته ففي دعاء العهد: «اللهم أرني الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة، وأكحل ناظري بنظرة مني إليه».

وفي دعاء الندبة: «... وأره سيّده يا شديد القوى...» وفيه أيضاً: «.. هل إليك يا ابن أحمد سبيل فتلقى».

وورد في دعاء العمري عنده (عليه السلام): اللهم إني أسألك أن تريني وليَّ أمرك ظاهراً نافذ الأمر.

وفي بعض الأدعية ورد: «اللهم أرنا وجه وليّك الميمون في حياتنا وبعد المنون».

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن رؤية الإمام (عليه السلام) في زمن الغيبة الكبرى ممكنة بل وميسرة لخواص المؤمنين. وقد تشرَّف بعض علمائنا برؤيته صلوات الله عليه فقد نُقل عن السيد بحر العلوم أنه جاء إليه رجل وسأله عن إمكان رؤية الإمام الحجة (عليه السلام) في زمن الغيبة الكبرى. فسكت السيد عن جوابه وطأطأ رأسه وخاطب نفسه.. ما أقول في جوابه؟ وقد ضمني صلوات الله عليه إلى صدره. (جنة المأوى ص‏51).

كما ورد في وصية السيد ابن طاووس لولده: والطريق مفتوحة إلى إمامك لمن يريد الله جلّ شأنه عنايته به وتمام إحسانه إليه.

أما الروايات التي تكذّب من ادعى رؤيته فليس المقصود بالرؤية فيها ما أشرنا إليه بل هي تشير إلى معنى آخر وهو ما نقله الشيخ الاشتهاردي عن الإمام الخميني (قده) حيث يقول: .. والأخبار الدالة على تكذيب رؤيته منزَّلة على دعوى رؤيته بدعوى نيابته الخاصة من قبله (عليه السلام) كنيابة الحسين بن روح وغيره من النواب الأربعة (تنقيح الأصول ج‏3 ص‏139).

3ـ الثبات على ولايته: فعن الإمام الباقر (عليه السلام) أنه قال: يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم. طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان، إن أدنى ما يكون لهم من الثواب أن ينادي بهم الباري جلَّ جلاله فيقول: عبيدي وإمائي آمنتم بسري وصدّقتم بغيبي فأبشروا بحسن الثواب مني، أي عبيدي وإمائي حقاً منكم أتقبّل وعنكم أعفو ولكم أغفر، وبكم أسقي عبادي الغيث وادفع عنهم البلاء، لولاكم لأنزلت عليهم عذابي (البحار: ج‏52 ص‏145).

4ـ الاغتمام والبكاء على فراقه: فقد ورد في الكافي الشريف عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: «نفس المهموم لنا المغتم لظلمنا تسبيح».

وعنه (عليه السلام) أيضاً: «والله ليغيبن إمامكم سنيناً من دهركم ولتمحصن حتى يقال: مات أو هلك بأي وادٍ سلك، ولتدمعنّ عليه عيون المؤمنين».

وروي في عيون الأخبار في خبر متعلق به (عليه السلام) عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قال: «كم من حرى مؤمنة وكم من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقدان الماء المعين. يعني الحجة (عليه السلام)».

5ـ الدعاء له: لا سيما دعاء: «اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً..».

وورد عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) في دعاءه له (عليه السلام): «اللهم أعذه من شر كل طاغٍ وباغٍ، ومن شر جميع خلقك واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله واحرسه وامنعه أن يصل إليه بسوء واحفظ فيه رسولك وآل رسولك وأظهر به العدل وأيّده بالنصر». (البحار: ج‏94 ص‏78).

وقد ورد التأكيد على الدعاء له بتعجيل الفرج ففي التوقيع الشريف المروي عنه (عليه السلام): وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإن ذلك فرجكم (الاحتجاج ج‏2 ص‏384).

وروي عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) أنه قال: «والله ليغيبن غيبة لا ينجو فيها من الهلكة إلا من ثبته الله عزّ وجلّ على القول بإمامته ووفقه للدعاء بتعجيل فرجه (كمال الدين: ج‏2 ص‏284).

6ـ زيارته: لا سيما زيارة آل ياسين الواردة عنه (عليه السلام) حيث يعلمنا فيها كيف نشعر بحضوره فنقول: السلام عليك حين تقوم، السلام عليك حين تقعد، السلام عليك حين تقرأ وتبين، السلام عليك حين تصلي وتقنت، السلام عليك حين تركع وتسجد.

7ـ التوسل به إلى الله سبحانه: سواء في أمور الحياة الدنيا كما توسل به الإمام القائد السيد علي الخامنئي (دام ظله الوارف) في مسجد جمكران من أجل نصر المقاومة الإسلامية في عدوان نيسان، أو في أمور الآخرة شفيعاً لنا كما في دعاء التوسل.

وقد ورد في بعض الروايات توسل بالإمام صاحب العصر والزمان (عليه السلام) منها: اللهم إني أسألك بحق وليك وحجتك صاحب الزمان إلا أعنتني به على جميع أُموري وكفيتني به مؤنة كل مؤذ وطاغ وباغ وأعنتني به فقد بلغ مجهودي وكفيتني كل عدوّ وهمّ وغمّ ودين، وولدي وجميع أهلي وإخواني ومن يعنيني أمره وخاصتي، آمين رب العالمين (بحار الأنوار: ج‏94 ص‏35).

8ـ القيام عند ذكر اسمه: لا سيما عند ذكر لفظ «القائم» فقد ورد أنه ذكر اسمه المبارك (عليه السلام) في مجلس الإمام الصادق (عليه السلام) فقام تعظيماً واحتراماً له.

وفي تنزيه الخاطر: أن الإمام الصادق (عليه السلام) سئل عن سبب القيام عند ذكر القائم من ألقاب الحجة (عليه السلام) فقال (عليه السلام): لأن له غيبة طولانية (منتخب الأثر: ص‏506).

وروي أيضاً عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قام في مجلسه بخراسان عند ذكر لفظة القائم ووضع يده على رأسه الشريف وقال: «اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه» (منتخب الأثر: ص‏506).

وفي كتاب مشكاة الأنوار قال: لما قرأ دعبل قصيدته المعروفة على الرضا (عليه السلام) وذكره (عليه السلام)، وضع الرضا (عليه السلام) يده على رأسه وتواضع قائماً ودعا له بالفرج (منتخب الأثر: ص‏506).

9ـ الصلاة عليه: فقد ورد استحباب الصلاة عليه في أكثر من مورد كما في دعاء الافتتاح. وكالصلاة الواردة عن الإمام العسكري (عليه السلام): «اللهم صل على وليك وابن أوليائك ولي الأمر المنتظر الحجة بن الحسن، اللهم صل على وليك وابن أوليائك الذين فرضت طاعتهم..» (مكيال المكارم: ج‏2 ص‏264).

وورد في مصباح الزائر ص‏420: اللهم صل عليه صلاة تظهر بها حجته وتوضح بها بهجته وترفع بها درجته وتؤيد بها سلطانه وتعظم بها برهانه وتشرِّف بها مكانه، وتعلّي بها بنيانه، وتعزُّ بها نصره، وترفع بها قدره، وتسمي بها ذكره، وتظهر بها كلمته، وتكثّر بها نصرته، وتعزُّ بها دعوته، وتزيده بها إكراماً، وتجعله للمتقين بها إماماً، وتبلغه منا تحية وسلاماً.

10ـ التصدق عنه: فقد ورد في دعاء التصدق حين السفر: اللهم إن هذه لك ومنك وهي صدقة عن مولانا محمد (عليه السلام)، وصل عليه بين أسفاره وحركاته وسكناته في ساعات ليله ونهاره.

الولادة الشريفة
قالت حكيمة:
فجلست عنده إلى وقت غروب الشمس، فصحت بالجارية وقلت: ناوليني ثيابي لأنصرف.

فقال (ع) : «لا يا عمتا، بيتي الليلة عندنا، فإنه سيولد الليلة المولود الكريم على الله عزوجل الذي يحيي الله عز وجل به الأرض بعد موتها».

فقلت: ممن يا سيدي ولست أرى بنرجس شيئا من أثر الحبل؟

فقال: «من نرجس لا من غيرها».

قالت: فوثبت إليها فقلبتها ظهراً لبطن فلم أر بها أثر حبل!

فعدت إليه (ع) فأخبرته بما فعلت، فتبسم ثم قال لي: «إذا كان وقت الفجر يظهر لك بها الحبل لأن مثلها مثل أم موسى (ع) لم يظهر بها الحبل ولم يعلم بها أحد إلى وقت ولادتها؛ لأن فرعون كان يشق بطون الحبالى في طلب موسى (ع) وهذا نظير موسى (ع) ».

قالت حكيمة: فعدت إليها فأخبرتها بما قال، وسألتها عن حالها؟

فقالت: يا مولاتي ما أرى بي شيئا من هذا!

قالت حكيمة: فلم أزل أرقبها إلى وقت طلوع الفجر وهي نائمة بين يدي لا تقلب جنبا إلى جنب، حتى إذا كان آخر الليل وقت طلوع الفجر، وثبت فزعة فضممتها إلى صدري وسميت عليها، فصاح إلي أبو محمد (ع) وقال: «اقرئي عليها (إنا أنزلناه في ليلة القدر)(Cool».

فأقبلت أقرأ عليها وقلت لها: ما حالك؟

قالت: ظهر بي الأمر الذي أخبرك به مولاي.

فأقبلت أقرأ عليها كما أمرني، فأجابني الجنين من بطنها يقرأ مثل ما أقرأ وسلم عليّ.

قالت حكيمة: ففزعت لما سمعت.

فصاح بي أبو محمد (ع) : «لا تعجبي من أمر الله عزوجل، إن الله تبارك وتعالى ينطقنا بالحكمة صغارا ويجعلنا حجة في أرضه كبارا».

فلم يستتم الكلام حتى غيبت عني نرجس، فلم أرها كأنه ضرب بيني وبينها حجاب، فعدوت نحو أبي محمد (ع) وأنا صارخة فقال لي: «ارجعي يا عمة فإنك ستجديها في مكانها».

قالت: فرجعت فلم ألبث أن كشف الغطاء الذي كان بيني وبينها، وإذا أنا بها وعليها من أثر النور ما غشي بصري، وإذا أنا بالصبي (ع) ساجدا لوجهه، جاثيا على ركبتيه، رافعا سبابتيه وهو يقول: «أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأن جدي محمدا رسول الله، وأن أبي أمير المؤمنين» ثم عد إماما إماماً إلى أن بلغ إلى نفسه ثم قال: «اللهم أنجز لي ما وعدتني، وأتمم لي أمري، وثبت وطأتي واملأ الأرض بي عدلا وقسطا».
أفضل الصلاة والسلام عليك يا رسول الله محمد وآل محمد صلوات صل على محمد علي بن أبي طالب صلوات ربي عليه
(انتهى)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هديل
الرتبة
الرتبة
avatar

انثى عدد الرسائل : 2397
العمر : 32
وظيفتي :
هواياتي :
تاريخ التسجيل : 13/11/2007

الأوسمة
نوع الوسام:

مُساهمةموضوع: رد: آداب العلاقة مع الإمام المهدي المنتظر (عج)   27/11/2007, 06:05

موضوع جميل

يعطيك العافيه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghareebtoos.ahlamontada.com/
يافرج الله

عضوة شرف متميزة
 عضوة شرف متميزة
avatar

انثى عدد الرسائل : 751
البلد : غريب طوس
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 15/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: آداب العلاقة مع الإمام المهدي المنتظر (عج)   5/12/2007, 16:21

يسلمووووو خيتووو على الرد الجميل



تقبلي تحياتي ,, :يعطيكِ العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
يافرج الله

عضوة شرف متميزة
 عضوة شرف متميزة
avatar

انثى عدد الرسائل : 751
البلد : غريب طوس
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 15/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: آداب العلاقة مع الإمام المهدي المنتظر (عج)   19/12/2007, 15:53

يسلموووووواختي نور الولاية على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صداقة للأبد
الرتبة
الرتبة
avatar

انثى عدد الرسائل : 70
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 31/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: آداب العلاقة مع الإمام المهدي المنتظر (عج)   10/8/2008, 11:53

شكرا موضوع رائع لفت انتباهي خاصة وذكرى مولده الشريف على الأبواب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آداب العلاقة مع الإمام المهدي المنتظر (عج)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الإسلامي ::  المعصومين عليهم السلام-
انتقل الى: