الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 كرامات (قصص كثيرة ومنوعة)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفاطميه


avatar

انثى عدد الرسائل : 1461
مزاجي :
هواياتي :
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

مُساهمةموضوع: كرامات (قصص كثيرة ومنوعة)   8/11/2007, 16:57


{وأما بنعمة ربك فحدّث}
الضحى/11
قال رسول الله (ص):"ربَّ أشعث أغبر ذي طمرين مدقع بالأبواب،
لو أقسم على الله لأبرّه".
البحار: ج36/69
كتابةٌ عند جنازة عزيز!..
عهد المجتهد الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد حسن النجفي رحمه الله على نفسه، أن يكتب كل ليلة قسطاً من كتابه الفقهي الاستدلالي الكبير المعروف بـ (جواهر الكلام) الذي يعتبر عند الفقهاء من أهم مصادر البحث العلمي في الفقه الإسلامي.
ففي تلك الليلة التي مات فيها ابنه العزيز، حضر جنازته وبيده قلمه وأوراقه، يكتب أسطراً من الكتاب ودموعه منهمرة على لحيته البيضاء، والحزن يعصر قلبه على ذلك المصاب الجلل.
يقول الشيخ عباس القمي (صاحب كتاب مفاتيح الجنان): حدّثني الشيخ الفقيه الحاج ميرزا حسين بن الميرزا خليل الطهراني، أنه كان لصاحب الجواهر ولد رشيد، اسمه الشيخ حميد، وكان متكفلاً بكل أمور والده، والشيخ صاحب الجواهر متفرغاً لتأليف كتابه الفقهي، ولا يحمل همّ الأمور المعاشية، فتوفي ولده هذا دفعةً.
فحزن عليه الشيخ وقال: انقطعت بي الأسباب، وضاق صدري وضاقت الدنيا في عيني، صرت لا أستقر ليلاً ولا نهاراً، دائم التفكر، مضطرب القلب حزيناً كئيباً، وبينما أنا كذلك وقد خرجت من مجلس كنت فيه أول الليل، وأنا متوجه إلى البيت؛ إذ نوديت من خلفي:لا تفكر، لك الله، فالتفتُ من حولي لم أرَ أحداً، فحمدت الله تعالى وتوجّهت إليه، ففُتحت عليَّ بعد تلك الليلــة أبواب رحمتــه، وانتظمت أمــوري وترقّت أحـوالي. الفوائد الرضوية/ص454
____________________________________________________
مفاجأة!..
في أحد سني الحج ضاع من آية الله العظمى السيد عبد الأعلى السبزواري بعض متاعه وجواز سفره، وما كان يحمله من مال ونقود، وكان ملفوفاً في قطعة قماش.
فذهب إلى بيت الله الحرام مباشرة، وقام يصلي صلاة الحبوة – وهي صلاة جعفر الطيار- وتوسل إلى الله تعالى طالباً منه الحلّ لهذه المشكلة، وبينما هو كذلك، وإذا يُفاجأ بشاب نوراني الوجه أقبل إليه يناديه باسمه: السيد عبد الأعلى، هذا ما تبحث عنه؟!..
فأعطاه القماش الملفوف وفيه تلك المحتويات كلها، وعندما انتبه السيد من دهشته لم ير أثراً لذلك الشخص!..جذوة مقتبسة من حياة المرجع السبزواري/ ص24
____________________________________________________
حقاً.. إنها لمعجزة الحسين (ع)
قال المرجع الشهير المرحوم آية الله السيد البروجردي رحمه الله: لما كنت في بروجرد (مدينة بإيران) كنت أعاني من ألم شديد في عيني، فراجعت الأطباء ولكنهم يأسوا من علاجي، ففي أيام عاشوراء حيث كانت العادة أن تأتي بعض مواكب العزاء إلى بيتنا، جلست أبكي في المجلس الحسيني، وكانت عيني تؤلمني بشدة، وبينما كنتُ في تلك الحالة إذ خطر ببالي أن أمسّ التراب الذي كان وجوه وأجسام المعزّين وأمسحه بعيني علّها تبرأ.
ففعلت ذلك دون أن يلتفت إليَّ أحد هناك، وما أن مسحت به على عيني حتى شعرت بتخفيف الألم، وأخذت عيناي تتماثلان إلى الشفاء شيئاً فشيئاً حتى زال الألم تماماً ولم يعد إلى اليوم، بل صرتُ بجلاء أفضل دون الحاجة إلى النظارة.
هذا والغريب أن المرحوم البروجردي رحمه الله لما بلغ من العمر التاسعة والثمانين ، قام بعض الأطباء الأخصائيين بفحص عينيه، فلم يجدوا فيهما ضعفاً، حتى قالوا: إن الأعراف الطبية تقتضي ضعف عين الإنسان في هذا العمر، فكيف بإنسان أنهك عينه هذه السنوات في القراءة والكتابة، وكان يعاني ضعفاً وألماً في عينيه سابقاً.. إنها ليست إلا معجزة الحسين (ع). بالفارسية (بندهاى جاويدان) ص61
____________________________________________________
كرامة الأولياء
نقل سماحة السيد العلوي بعض كرامات للمرجع المرحوم السيد المرعشي من باب {وأما بنعمة ربك فحدّث} قائلاً:
أذكر نبذة على سبيل الإشارة، وكان يقول: ما كل ما يُعلم يُكتب ويقال، ولهذا أحجم عن كتابة بعضها وأذكر ما اشتهر بين الناس.. حدّثني: أنه في عصر البهلوي رضا خان عليه اللعنة والعذاب، حينما أمر بكشف الحجاب وترويج السفور في إيران باسم (تحرير المرأة) وذلك بأمر من أسياده المستعمرين لإشاعة الفحشاء والمنكر، ومن ثم سلب ثروات الأمة الإسلامية، وتزلزل قيمها الأخلاقية، وتحطيم المثل الإنسانية، ونزع الروح الدينية من بين الشعوب المؤمنة.
في ذلك العصر المكفهر كان رئيس شرطة قم من الأنذال المجرمين، وكان طويل القامة ضخم الجثة، سمعت يوماً بعد صلاة الجماعة في حرم السيدة المعصومة عليها السلام عويل وصراخ النساء، فاستفسرت عن ذلك؟.. فقالوا: إن فلان رئيس الشرطة دخل قسم النساء يكشف حجابهن، فأسرعت إليه فوجدته يسحب القناع عن الرؤوس، والنساء يبكين خوفاً وذرعاً، فانتفختْ أوداجي غيظاً ومن حيث لا أدري رفعتُ يدي وصفعت وجهه صفعة أصيب بالدوار منها، وقلت له: ويحك!.. يا قبيح في حرم السيدة معصومة تتجاسر على النساء.. فنظر إليَّ بغيظ وقال: أنا لك يا سيد!.. وعلمت منه أنه قصد قتلي.
ومن لطف الله سبحانه في اليوم الثاني، أُخبرتُ أنه دخل السوق وسقط عليه سقف فمات من حينه – فإلى جهنم وبئس المصير -.
فرأيت لطف الله وعناية السيدة المعصومة، ويد الله الغيبية هي التي ضربت، إذ كنت ضعيف البنية لا أقاوم مثل ذلك الهيكل، ولكن لا أدري كيف ضربته تلك الضربة المبرحة، التي كادت تقلع عينه من مكانها، وقالت الناس آنذاك: إنما هلاك فلان من كرامة السيد.
____________________________________________________
أنا ضيفكما وهذا بيتكما
ليلة الجمعة الثالث من شهر رجب (1414) ذكر سماحة الشيخ محسن قراءتي في حديثه الأسبوعي الذي يبثه تلفزيون الجمهورية الإسلامية: أن أحد طلبة العلوم الدينية الذي كان يدرس في حوزة سامراء العلمية، في عصر زعامة المجدد الشيرازي الكبير – المتوفى سنة 1312 هـ - كان قد أفلس تماماً حتى كاد أن ينفجر لشدة الفقر وضائقته المالية، فاضطر إلى المجيء لزيارة الإمامين الهادي والعسكري عليهما السلام، فلما قرأ الزيارة خاطبهما بحرقة قلب: إنكما تعلمان حالي، أنا ضيفكما، وهذا بيتكما!..
ثم خرج من الحرم الشريف وجلس في زاوية من الصحن الكبير.. يقول: وبينما كنت جالساً إذ رأيت المرجع الكبير المجدد الشيرازي رحمه الله قد دخل الحرم وزار الإمامين ثم خرج يتقدم نحوي، وكنت مستغرباً ماذا يريد مني السيد الشيرازي، ولما وصل عندي منحني مبلغاً من المال وقال: إن الضيف يجب أن يتحمل الكثير من الصعوبات من الفقر والهجرة وغيرها!..
وقال هذا ومشى عني وتركني غارقاً في بحر من الدهشة والعجب، إلهي!.. ما هو الإرتباط بينه وبين الإمامين، وكيف عرف أني محتاج، وأني عبّرت عن نفسي في الزيارة بالضيف، والحال لم يكن أحد يدري بذلك؟!..
____________________________________________________
كرامة من الإمام الرضا (ع)
كان العالم الفقيه السيد حسين بحر العلوم وجيهاً في النجف الأشرف، نافذ الكلمة، مطاعاً عند رؤساء القبائل النجفية.. وقد أصيب بفقد بصره سنين، ثم سافر إلى إيران سنة (1284) الهجرية، بعد أن يأس من المعالجة عبر الأطباء.
فجاء إلى زيارة الإمام الرضا (ع) مستجيراً به، ولم يستغرق الأمر طويلاً حتى عاد إليه بصره بمباشرة بسيطة، وكرامة واضحة من أهل بيت النبوة (ع)، فرجع بعد ذلك إلى النجف الأشرف سنة (1287 هـ). سيماء الصالحين/208
____________________________________________________
كأن قبراً مُعدٌّ له سلفاً
قال أحد المقربين من السيد الكَلبايكَاني اتصل بنا السيد قبل وفاته بساعات من على سرير المستشفى وقال: لا يبدو في الأفق ما يدل على نجاح الأطباء في معالجتي.
اكشفوا الأرض مقابل قبر أستاذي المرحوم الشيخ عبد الكريم الحائري (في حرم السيدة معصومة عليها السلام) تجدون لي قطعة أرض هناك!..
قلت للسيد: ستعيش عمراً طويلاً إن شاء الله، وتعود إلينا بسلامة.
قال: استعدوا، واذهبوا إلى المكان الذي ذكرته لكم فلعله يحدث أمر.
يقول الشيخ: ذهبنا إلى المكان وحفرنا ونحن لا نتوقع فيه أرضاً خالية يمكن حفرها للقبر، إذ كما نعلم أن تلك المساحة في الحرم الشريف كلها قبور لكبار الفقهاء والمراجع (رحمهم الله). ولكن فوجئنا بترابٍ بكْر لم يُلمس من قبل.. وظهر هناك بعد الحفر مقدار مترين وكأنه قبر معدٌّ من قبل، لمسنا تراب القبر فلم نجد أثراً لمدفن ميّتٍ مندرس الأثر، فهذه كرامة عظيمة تكشف عن جانب من مكانة السيد الكَلبايكَاني قدس سره.
____________________________________________________
كرامة من حسن الضيافة
سافر العالم العابد الشيخ المرحوم الحاج ميرزا أحمد الكافي اليزدي، إلى زيارة مرقد الإمام الرضا (ع)، وهناك طلب منه بعض المؤمنين أن يقيم عندهم، فبعد اصرارهم الشديد وافق على البقاء وبعد مدة أصيب بألم في عينيه وانتهى به إلى العمى.. فراجع في مشهد ولكنه لم يحصل على علاج.
يقول الشيخ: فلما يئست من الأطباء، قلت لنفسي: إنني جئت إلى مشهد المقدسة لمجاورة الإمام الرضا (ع)، كما جاور أخي الحاج ميرزا حسن مرقد الإمام علي (ع) في النجف الأشرف ثلاثين عاماً، أفهل يصح أن أكون هنا فاقد العينين اعتمد العصا أو من يأخذ بيدي إلى حرم الرضا؟..
فذهبتُ إلى الحرم الرضوي الشريف، وجلست مقابل الضريح وجهاً بوجه الإمام الرضا (ع).. متضرعاً إلى الله تعالى، وأنا أقول للإمام الولي: "سيدي جاءك (العميان) من بلادهم، فرجعوا من حضرتك وهم يبصرون، وأنا جئتك ببصري لأجاورك، فأصبحت أعمى، فهل من حُسن ضيافة الأولياء للغرباء يا مولاي؟!..
وهكذا بينما أبكي وأتضرع وأعاتب عرضت عليَّ حالة غفوة، فصرت كأني أرى راكباً يقترب مني على ناقة، حتى دنا مني وقال: تحرّك يا شيخ!..
قلت: دعني أفصح عن ألمي وأملي.
قال: تقصد ألم عينيك؟..
قلت: نعم.
فقال: خذ هذه العصابة وامسح بما فيها عليهما.
فأخذتها وأخرجت ما فيها، ومسحت به على عينيّ، فانفتحتا وعاد إليهما النور.
هذا ولم يعد إلى الشيخ ألم العين حتى آخر عمره، الذي قضاه في سبيل الله وخدمة الإسلام، حيث انتقل إلى رحمة الله تعالى ليلة الاثنين من منتصف شهر رجب سنة (1389) الهجرية، المصادف لوفاة السيدة زينب بنت علي عليهما السلام.
وقيل أنه وفي اللحظة الأخيرة عند الاحتضار قال ثلاثاً: السلام عليك يا أبا عبد الله . [غرر الحكم/ج7-ص158]
____________________________________________________
صعد لحماً ونزل فحماً
بعد قيامه بانقلاب عسكري في العراق، جاء عبد السلام عارف رئيس الجمهورية إلى كربلاء، ليلتقي بالمرجع الكبير آية الله العظمى السيد محسن الحكيم رحمه الله، إلا أن السيد الحكيم رفض اللقاء به، ما لم يعلن في الإذاعة عن إلغائه القوانين الاشتراكية ومحاربته الصريحة للدين.. ولكنه أصر على عدم إلغاء ذلك، فأصر الإمام الحكيم على عدم اللقاء به.
وقيل أنه جاء إلى البصرة منطقة (القرنة) التي وقف فيها علي أمير المؤمنين (ع) بعد معركة الجمل، وقال لبعض الجبناء والخونة يا أشباه الرجال!.. ولا رجال) فوقف عبد السلام عارف هناك مستهزئاً وخاطب المصفقين له: إذا قال لكم علي: " يا أشباه الرجال!.. ولا رجال" فأنا أقول لكم: أنتم رجال ونعم الرجال!..
وكانت بعض العشائر حاضرة فأدركوا مغزى كلام الرئيس المتفرعن فهتفوا في وجهه: " ما كو وليّ إلا علي " – أي لا ولي إلا علي – ولم يمض إلا شهر واحد حتى انفجرت طائرة عبد السلام عارف في الجو، وانتهى أمره إلى جهنم وبئس المصير، وكان المسلمون في العراق يقولون عنه: صعد لحماً ونزل فحماً!..
وكان قبله عبد الكريم قاسم الذي جاء إلى كربلاء، وطلب اللقاء بالإمام الحكيم والمرجع الورع الميرزا مهدي الشيرازي، وقد اشترطا عليه أولاً أن يلغي القوانين المخالفة للشريعة الإسلامية، ويعلن انحلال الحزب الشيوعي في العراق.. ولكنه لم يمتثل لأمرهما فلم يتحقق اللقاء به أيضاً.. ولم تمض إلا ستة أشهر حتى سقط عبد الكريم قاسم بانقلاب عسكري قام به البعثيون عليه. (بالفارسية) يك صد داستان خواندني ص23- 24
____________________________________________________
من هُدى القرآن
كان يعاني صديقنا فضيلة الشيخ توفيق العامر (دام ظله) من ضعف شديد في النظر، وكانت النظارة التي يضعها على عينه ذات عدسة سميكة.. راجع في طهران طبيب العيون فشخص له درجة للنظارة وحذّره من أن نظره يتجه نحو المزيد من الضعف، فلا بد له من الانتباه لهذا الأمر قبل فوات الأوان.
وبعد سنة واحدة قضاها في تدوين وترتيب كتاب تفسير ( من هدى القرآن ) للعلامة آية الله السيد محمد تقي المدرسي (حفظه الله) راجع الطبيب مرة ثانية، فلما فحص عينه وجدها متحسنة عما كانت عليه في العام الماضي، فاندهش الطبيب وسأله: ماذا صنعت خلال العام الماضي؟.. هل راجعت طبيباً آخر واستعملت أدوية معينة؟..
قال الشيخ: نعم، راجعت القرآن الكريم، فقد صرت أقرأ في آيات وكلمات هذا الكتاب العظيم، وأنا أعمل في كتاب قيّم حول التفسير، وعندنا في الأحاديث الشريفة أن النظر إلى كتاب الله الحكيم يوجب جلاء البصر، وقوة النظر، وشفاء العين.
فأخذ الطبيب بيد الشيخ وجاء به إلى غرفة الانتظار وشرح للحاضرين هذه القصة، وقال إنها معجزة القرآن.
هذا ولقد طبع تفسير ( من هدى القرآن ) في 18 مجلداً، وتقوم حديثاً مؤسسة الدراسات الإسلامية التابعة للحرم الرضوي في مشهد المقدسة بطباعة ترجمته الفارسية في عشر مجلدات تقريباً.
____________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghareebtoos.ahlamontada.com
الفاطميه


avatar

انثى عدد الرسائل : 1461
مزاجي :
هواياتي :
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كرامات (قصص كثيرة ومنوعة)   16/11/2007, 13:04

تسلمين عزيزتي على مرورك الطيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghareebtoos.ahlamontada.com
هديل
الرتبة
الرتبة
avatar

انثى عدد الرسائل : 2397
العمر : 32
وظيفتي :
هواياتي :
تاريخ التسجيل : 13/11/2007

الأوسمة
نوع الوسام:

مُساهمةموضوع: رد: كرامات (قصص كثيرة ومنوعة)   21/11/2007, 08:00

اشكرك على هذه المجموعه الرائعه من القصص عزيزتي
في ميزان حسناتك انشاء الله

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghareebtoos.ahlamontada.com/
الفاطميه


avatar

انثى عدد الرسائل : 1461
مزاجي :
هواياتي :
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كرامات (قصص كثيرة ومنوعة)   24/11/2007, 10:01

ألف شكر لك أختي الكريمة هديل على مرورك الجميل

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghareebtoos.ahlamontada.com
يافرج الله

عضوة شرف متميزة
 عضوة شرف متميزة
avatar

انثى عدد الرسائل : 751
البلد : غريب طوس
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 15/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كرامات (قصص كثيرة ومنوعة)   25/11/2007, 08:20

يسلموووووو خيتووووو على موضوع الرائع ,,,


تقبلي مروري,,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفاطميه


avatar

انثى عدد الرسائل : 1461
مزاجي :
هواياتي :
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كرامات (قصص كثيرة ومنوعة)   27/1/2008, 11:29

شكرا على مرورك الطيب اختي الكريمة يافرج الله

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghareebtoos.ahlamontada.com
الفاطميه


avatar

انثى عدد الرسائل : 1461
مزاجي :
هواياتي :
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كرامات (قصص كثيرة ومنوعة)   24/2/2008, 18:48

أشكرك أخي الكريم القلب الأبيض على المرور الجميل

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghareebtoos.ahlamontada.com
فرح
الرتبة
الرتبة
avatar

انثى عدد الرسائل : 133
العمر : 28
البلد : في قلب والديّ
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: كرامات (قصص كثيرة ومنوعة)   28/2/2008, 10:03

روعه شكرا حبيبتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفاطميه


avatar

انثى عدد الرسائل : 1461
مزاجي :
هواياتي :
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كرامات (قصص كثيرة ومنوعة)   1/3/2008, 09:01


_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghareebtoos.ahlamontada.com
خادمة أم البنين
الرتبة
الرتبة
avatar

انثى عدد الرسائل : 81
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: كرامات (قصص كثيرة ومنوعة)   25/4/2009, 09:15

يعطيكِ العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كرامات (قصص كثيرة ومنوعة)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الأدبي ::  القصص-
انتقل الى: