الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الاستعداد للموت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفاطميه


avatar

انثى عدد الرسائل : 1461
مزاجي :
هواياتي :
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

مُساهمةموضوع: الاستعداد للموت   8/11/2007, 16:41

الاستعداد للموت
قال السجاد (ع): "...إنما الاستعداد للموت تجنّب الحرام، وبذل الندى في الخير".
البحار: ج46/ص66
قال علي (ع) في الاستعداد للموت: "أداء الفرائض، واجتناب المحارم،
والاشتمال على المكارم.. ثمّ لا يبالي أوقع على الموت أم وقع الموت عليه ..."
البحار: ج68/ص263
علم وطهارة وموقف
كان الميرزا حبيب الله الرشتي المتوفى سنة 1312 هـ من أجلاء تلامذة الشيخ مرتضى الأنصاري، اشتهر لدى العرب والعجم بتبحّره في علمي الفقه والأصول.
ونقل بعض تلامذته أنه لما كان يتوجه إلى التدريس في صحن الإمام علي (ع) كان يتوضأ أولاً، ثم يمشي وهو يتلو سورة (يس) المباركة حتى يصل عند باب صحن القبلة، حيث قبر أستاذه الشيخ الأنصاري، فيتوقف حتى يختم السورة هناك ثواباً لروح أستاذه الجليل، ثم يطلب من الله تعالى مُقسماً بروح هذا الرجل العظيم أن يعينه في إفادة مئات الطلبة والفضلاء والعلماء، وبيان الحقائق العلمية لهم بشكل واضح وأفضل.
وكان يقول عن أستاذه: إنه جمع بين العلم والسياسة والزهد.. فالسياسة أورثها لتلميذه الحاج ميرزا حسن الشيرازي، والعلم أورثه لي، والزهد أخذه معه إلى القبر!..
كان الميرزا حبيب الله الرشتي لا يفتي ولا يقبل الحقوق الشرعية (من الخمس والزكاة وغيرها) وكان دائم الطهارة والوضوء، ولما حضره الموت وكان باتجاه القبلة امتنع أن يمد رجليه جهة القبلة فمدهما بعض الحاضرين، ولكنه ثناهما ولم يتفوّه بكلمة، وكلما أعادوا مدّ رجليه أعاد ثنيهما، فسألوه: لماذا تفعل ذلك؟..
قال بضعف شديد: لأني في هذه الحالة لست على وضوء، لذلك فلا أحبّ أن أمدّ رجليّ إلى القبلة. كتاب بالفارسية (مردان علم در ميدان عمل) ص120
____________________________________________________
هل أنت ممن يأخذ الخمس؟..
إذا كنت كذلك تأمل في هذه القصة وقرّر على نفسك المزيد من الورع والاحتياط..نقل لي من أثق به أن أرملة مؤمنة، كبيرة في السن، كانت تزاول الحياكة وتتقوّت بما تدرّ عليها وتعيّش نفسها منها، جاءت إلى آية الله العظمى الحاج السيد حجت رحمه الله في قم المقدسة، وقدّمت بين يدي السيد خمس مالها وأخذت تنظر في وجهه بدقة!..فاستغرب السيد من تصرفها!..
سألها: لِمَ تفعلي هكذا؟..
فأجابت كي تظلّ مصوّراً في فكري وخالداً في ضميري، فحينما يسألني ربي يوم القيامة بيد مَن أعطيت خمسي، فأقول: أعطيته بيد هذا السيد!..فأجهش السيد حجّت بالبكاء، وشكرها على هذا الدرس والتذكير.
____________________________________________________
كتابةٌ قبل الموت!..
نقل المرحوم المحدّث السيد نعمة الله الجزائري قائلاً: تشرّفت بزيارة المرحوم السيد علي خان، وكان من أعاظم العلماء الصالحين، فرأيت الشيب قد علا كريمته كلها، فسألته:لِمَ لا تخضبها؟..
قال: أردت كتابة تفسير للقرآن الحكيم، فاستخرت الله تعالى بكتابته، فظهرت الآية الشريفة: {وإن له عندنا لزلفى وحُسن مآب}. سورة ص/40فعلمت أن أجلي قريب، فبدأت بكتابة تفسير موجز للقرآن، وتركت الخضاب، كي ألاقي الله تعالى بلحية بيضاء.
وهكذا حصل، فبعد عام واحد انتقل السيد إلى رحمة الله الواسعة. الفوائد الرضوية/ص291
"إذا هبّت رياحك فاغتنمها فعقبى كل خافقة سكون
ولا تغفل عن الإحسان فيها ولا تدري السكون متى يكون"
____________________________________________________
ذهبت الجمعة ولم أذهب
يُنقل عن المرحوم آية الله العظمى السيد محمد تقي الخونساري قدس سره، أنه كان يتمنى أن يكون موته بين ظهر الخميس وظهر الجمعة، إذ في الحديث عن الإمام الصادق (ع) أن ذلك أماناً للمؤمنين من ضغطة القبر، فلما كان ينتهي ظهر الجمعة ولا يموت!.. يقول بحسرة وتأسف: هذه الجمعة ذهبت أيضاً، وأنا لم أذهب!.. بالفارسية (عالم برزخ در جند قدمي ما) ص109
____________________________________________________
أنا مذنبٌ، وهو غافر
أوصى الملا كاظم الأزدي البغدادي أن يكتبوا على كفنه شعره التالي:
أنا مذنبٌ، أنا مجرمٌ، أنا عاصي هو غافرٌ، هو راحمٌ، هو كافي
قابلتهنّ ثلاثة بثلاثة وستغلبن أوصافُه أوصافي
كتاب بالفارسية رنكَارنكَـ/ ج2 – ص35
____________________________________________________
وأنا كذلك صرت شهيداً
بعد استشهاد اثنين وسبعين عالماً ومفكراً ومثقفاً من قيادات الثورة الإسلامية في إيران.. بانفجار رهيب دبّره المنافقون، قال سماحة الشيخ إسماعيل الفردوسي، ممثل أهالي مشهد في مجلس الشورى الإسلامي، والذي كان من مجروحي هذا الحادث:
"كنت بجانب الشيخ محمد المنتظري تحت الأنقاض والأحجار التي سقطت علينا في ساعة الانفجار، وما كان يمكنني رؤيته طبعاً، إلا أنني كنت أسمع صوته يتمتم بذكر الله تعالى، ثم انقطع صوته، وبعد قليل عاد وقال كلمته الأخيرة: وأنا كذلك صرتُ شهيداً.. فعلمت أن روحه قد عرجت إلى السماء".
____________________________________________________
يُخبر عن موته ويستعد
نقل لي سماحة الشيخ علي الكاتبي المرندي (دام عزه) وهو من كبار علماء الدين الأفاضل، نقلاً عن والده الميرزا عباس، أن جده الميرزا محمد المرندي المتوفى سنة (1342) الهجرية، قال له قبل وفاته: سوف يرزقك الله تعالى ولداً، فسمّه علياً، وأعطه من قِبَلي هذه السجادة، هدية ليصلي عليها!.. ثم كان قبل وفاته بثلاثة أيام يقول:
" أعدّوا لي كفناً زهيد الثمن، لأني أريد يوم القيامة أن أحشر مع الفقراء ".
وفي عصر يوم وفاته بساعات، طلب جريدتين ( وهما سعفتان من النخل، تُكتب عليهما آيات وأدعية، وتوضعان مع الميت في القبر، وهما من مستحبات الدفن )..ثم قال لعائلته: جيئوا بعشاءكم، وكلوا الآن.
فقال له ولده: " ليس الآن وقت العشاء، إنه العصر ".
قال: " تعشوا الآن، لأنكم وقت العشاء سوف تنشغلون بي ...".
فقال له ولده: " ولماذا تتشاءم، وتقول هذا يا أبي"؟..
قال: لقد قلت لك وسوف ترى!..
وهكذا حصل وقت العشاء ما قاله جدي، حيث انشغلوا بتجهيزه.
____________________________________________________
روحاً واحدةً في قالبين!..
كنت وأختي الفقيدة الغالية (الحاجة زبيدة أم عبد الرؤوف) روحاً واحدة في قالبين، منذ ولدتنا أمنا السيدة الحسينية (حفظها الله وأرضاها عنا) وقد جاء سيف الظلم ليبعدني عنها وعن جميع أحبتي، ولكن الروح أبت أن تبتعد لحظة أو دقيقة، وليس لي بعد قضاء الله وقدره غير أن أرجو من الرب الكريم أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جنته، ويلهمني وأمي وأخوتي وأخواتي وأولادها الأعزاء وابنتها فاطمة وأحبتها وصديقاتها الصبر والسلوان.
كانت (رحمها الله) محترمة عندنا وموقرة عند صديقاتها، لشدة التزامها الديني وأخلاقها الفاضلة، هكذا عرفتها صديقاتها، وعرفناها فترة حياتها القصيرة (42 سنة)..وكم من صديقات لها وأقارب لنا رأوها في المنام مستبشرة، ولا أنسى يوم كنت في الدنمارك، إذ وافتها المنية في مستشفى السلمانية في البحرين، فاتصل بي الأقارب والأصدقاء هاتفياً وهم يبكون، واتصل صديق لي يدرس في أمريكا فأجهش بالبكاء، ولم يستطع أن يتمالك نفسه، وسمعت أن مقبرة (المحرق) في البحرين لأول مرة تشهد ذلك التشييع العظيم والحضور الكبير في مراسم الدفن والتوديع، مما يدل على مكانتها في القلوب وسمعتها الطيبة، فهنيئاً لها.
لذلك كنت بعد وفاتها متألماً، وأنا مهتم برؤيتها في منامي للسؤال عن حالها في عالم البرزخ، فقرأت في ليلة المأثور من الأدعية الخاصة لهذا الغرض، ثم نمت إذا أنا في ساحة بيتنا القديم في البحرين، أقبلت المرحومة نحوي بثياب بيض كالإزار الذي تصلي فيه المؤمنات، وهو لباس أهل الجنة كما في الروايات، فبمجرد أن وقع نظري عليها علمت أنها ميتة، فاحتضنتني وقبّلتني، وبينما كنت في رهبة خفيفة، كانت البشاشة تعلو وجهها النضر، سألتها عن حالها ؟..
قالت: ارتياح كامل.
قلت: هل تشاهدين ما يدور بيننا في الدنيا، أو تصلك أخبارنا؟..
قالت: لا أشاهد، ولكن أخباركم تصلنا، ولعلها آثار ما تعملون في الدنيا.
قلت: هل ما أعمله مقبول عند الله؟.. (وهذا السؤال جاء انطلاقاً من نقاش دار بيني وبينها قبل وفاتها، جرّاء كلمات غير مسؤلة طرقت سمعها من أناس تؤسفني حالهم).
قالت: حسب علمي أنه مقبول ومبروك.
قلت: هل تستطيعي الإفصاح عن وضعك في عالمك الجديد؟..
قالت: باختصار، أنا مرتاحة جداً، ولكن الطعام الذي يقدمونه إليَّ قليل أحياناً.
وهنا رأيتها التفتت يميناً ويساراً وقالت: اسمح لي بالذهاب لأن وقتي قصير، لا بد لي أن أعود الآن.. وبينما هي بعدت عني خطوات شفافية، إذ دخل ابن أختي فضيلة الشيخ يحيى (دام عزه) فصعدت المرحومة باتجاه الحائط جهة القبلة صعوداً لا يشبه صعود الأجسام أبداً، وكانت تنظر إليَّ تارة وإلى الشيخ تارة، وترسل نحونا ابتساماتها السارة، وكنت أقول للشيخ: أسرع فهذه خالتك المرحومة قد ذهبت.
ولما انتبهت من النوم فسرت كلامها (رحمها الله) عن قلة الطعام أنها بحاجة إلى خيرات وفاتحة، لذلك قررت فوراً أن أكتب كراساً حول الإمام الرضا (ع) وما يتعلق بآداب السفر، وحكمة الزيارة للعتبات المقدسة، يوزع مجاناً لزوار الحرم الرضوي الشريف، كي يقرأوا سورة الفاتحة المباركة على روحها الزكية وروح والدي أيضاً.. ولقد تم طبع الكراس باسم (موجز في السفر والزيارة) وتم التوزيع لله الحمد.
أجل يا أختاه!.. ويا دمعة قلباه!.. لن أنساك، ولأجلك عانيت خطورة وجشوبة السفر من الدنمارك إلى أقرب نقطة من قبرك، وهي مطار البحرين الدولي في المحرق، لقراءة آيات من القرآن الحكيم هناك عند قبرك، ولكنهم لم يسمحوا لي أن أقترب منك وأنا ابن البحرين المبعد عنها أكثر من أربعة عشر عاماً وإلى الله المشتكى.
ففقدك الأليم يا أختاه قد أحزننا، وغيابك السريع قد أبكانا، وتكفينا دموعنا من بعدك لكل حياتنا، فسلام عليك يوم ولدت فولدت معك الأفراح، ويوم عشت وعاش معك الخير، ويوم مت فماتت الأفراح الخير من حولك، ولكن الله كريم، وما صبرنا إلا بالله العلي العظيم، فأنت من السابقين ونحن من اللاحقين، تلك هي سنة الحياة والحمد لله رب العالمين.
____________________________________________________
الحياة بعد الموت

سمعت من الشيخ "محمود مجتهد الشيرازي" أيضاً قوله: في النجف الأشرف كان الشيخ "محمد حسين قمشة" من الفضلاء، وكان معروفاً بالمبعوث من القبر، وسبب هذه التسمية كما نقل لي بنفسه: أنه عندما كان في سن 18 عاماً في مدينة قمشة، أصيب بمرض الحصبة، واشتد عليه المرض يوماً بعد يوم، وقد كان فصل العنب، ووضع أهله عنباً كثيراً في غرفته، فكان يأكل منه دون علم أحد، فاشتد عليه المرض كثيراً حتى مات.
فبكى عليه الحاضرونن وعندما أتت أمه ورأته ميتاً قالت للحاضرين:اتركوا جنازة ولدي حتى أعود، وأخذت القرآن وخرجت إلى السطح، وشرعت بالتضرع إلى الله، وجعلت القرآن الكريم وسيد الشهداء (ع) شفعاءها إلى الله، وقالت: اللهم!.. لن أرفع يدي حتى تعيد إلىَّ ولدي.
بعد مضي عدة دقائق عادت الروح إلى جسد "محمد حسين" ونظر إلى أطرافه فلم يجد والدته، فقال لمن حوله: قولوا لوالدتي لتأتي، فقد وهبني الله لحضرة سيد الشهداء (ع).. فأخبروا والدته أن ابنك عاش.
ثم نقل "محمد حسين" ما رآه هو فقال: عندما حضرني الموت اقترب مني شخصان نورانيان يرتديان الأبيض، وسألاني: ما بك؟.. قلت: الوجع تمكن من جميع أعضاء جسمي.. فوضع أحدهم يده على رجلي فارتاحت، وكلما حرّك يده إلى أعلى جسمي كلما ارتحت من وجعي، ثم فجأة رأيت جميع أهل بيتي يبكون من حولي، وكلما حاولت إفهامهم أني في راحة لم أتمكن، حتى بدأ الشخصان برفعي إلى الأعلى، وكنت فرحاً مسروراً، وفي الطريق حضر شخص نوراني كبير، وقال للشخصين: أعيدوه فقد أعطيناه عمر 30 عاماً بسبب توسل والدته بنا.. فأعاداني بسرعة، وفتحت عيني فوجدت أهلي باكين من حولي..معظم الذين سمعوا هذه القصة منه في النجف، كانوا ينتظرون موته عند حلول عامه الثلاثين، وبالفعل عند إكتمال سنه الثلاثين توفي.
نظير هذه القصة ما نقله العراقي في كتابه "دار السلام" عن الصالح المتقي "الملا عبد الحسين" المجاور لكربلاء، وقصته طويلة خلاصتها: أن ابنه سقط من السطح ومات، فمشى والده مفجوعاً دون وعي وإدارك، ولجأ إلى حرم سيد الشهداء (ع) وطلب منه إحياء ولده وقال له: لن أخرج من الحرم حتى تعيده لي.. فبقي في الحرم حتى يئس الجيران من عودة الوالد فقالوا: لا يمكن ترك الجنازة أكثر من هذا.. واضطروا إلى حمل جنازة الولد إلى المغتسل، وفي أثناء الغسل عادت روح الولد إلى جسده بشفاعة سيد الشهداء (ع)، فقام ولبس ملابسه وذهب مشياً إلى الحرم، وعاد مع والده إلى البيت.
حوادث إحياء الأموات بإعجاز أهل البيت (ع) كثيرة، وقد ذكر قسم منها في كتاب "مدينة المعاجز"
منقول من كتاب (قصص العلماء)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghareebtoos.ahlamontada.com
بنت الولاية

عضوة شرف متميزة
 عضوة شرف متميزة
avatar

انثى عدد الرسائل : 253
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 15/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: الاستعداد للموت   20/11/2007, 13:20

لاحول ولاقوة الا با لله

اللهم صلي على محمد وال محمد

يسلمووووووووووووووو خيتوووووووووووووو وربي يعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفاطميه


avatar

انثى عدد الرسائل : 1461
مزاجي :
هواياتي :
تاريخ التسجيل : 01/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: الاستعداد للموت   24/11/2007, 10:09

الله يعافيكِ ويسلمك أختي الكريمة

ألف شكر على المرور

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghareebtoos.ahlamontada.com
يافرج الله

عضوة شرف متميزة
 عضوة شرف متميزة
avatar

انثى عدد الرسائل : 751
البلد : غريب طوس
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 15/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: الاستعداد للموت   25/11/2007, 08:05

الف شكرا لي اختي الفاطمية


تقبلي مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحوراء
الرتبة
الرتبة
avatar

انثى عدد الرسائل : 354
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 26/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: الاستعداد للموت   17/12/2008, 15:37

سلمت يداك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاستعداد للموت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الأدبي ::  القصص-
انتقل الى: